محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦ م

كل شيء يجب أن يكون علنيًا، كل شخص يجب أن يعرف عن عودة يسوع إلى الأرض قريباً!

رسالة من مريم القديسة وربنا يسوع المسيح لميريام كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا بتاريخ 8 نوفمبر 2005

مريم القديسة بك. كما لو كان سحرًا اليوم سترى نور مسيحك عليك.

ياعبدتي الحبيبة، قد حان الوقت، اجعل كل شيء علنيًا، يجب أن يعرف الجميع عن عودة يسوع إلى الأرض قريباً.

سيعت الأيام المظلمة على الذين لا يريدون رؤية نور المسيح يسوع. ستكون لديك خبز وستكني ماء وتبارك فيَّ إذا ما قدمتَ إليّ فقط.

يقول يسوع: يا بني، أنا بانتظاركم عند مذبحي المقدس لإعادة إحيائكم بي. ستمكنون من رؤية كل شيء داخل أنفسكم، في نور المسيح الحي.

يا بني، يا أصدقائي، فاديك يفتح سماؤه ويأتي إليكم. معكم سيضع نهاية للصراع النهائي الكبير ضد شيطان، الذي سينتهي إلى الأبد. أنا، المسيح الفادى، أعود لإنهاء الشر ودمار الشيطان.

زمن المحن انتهى، زمكان جديد يبدأ، ذلك من الحب اللانهائي حيث يسوع سيقيم مع شعبهِ، ذاك الشعب الذي سيتم تجديدهُ في الحب ليكون معه ويشارك الحياة الخالدة.

في فجر اليوم الجديد، ستكونون معي، وستكنوا مخلوقات مشرقة، سيعرض عليكم وجه جديد هو الوجه التابع لكرستوس، وجه الحب؛ لن تكونوا مرة أخرى غنيمة للألم ولن يكون هناك حزن فيكم أبدًا، لأن الأشياء القديمة ستكون قد مرّت والشيء الجديد سيحكم إلى الأبد، ستحياون في الحب والسعادة.

في جنتي يوجد طعم القمح الطيب، سذوقونه إلى الأبد وستروا جلالي فيكُمْ إلى الأبد وستحياون معي، متحدين في حب لانهائي. سيأتي إليكم الشكر والتبرك عند وقت مجئي، وسيكون عليكم خاتم التعلق بخرستوس المخلص.

تأملوا، تأملوا جيدا يا بنيّ، لأنني الطريق والحقيقة والحياة، وكلمتي كلمة لا تمر. أنتُم لي لأنّي خلقتُكُم. الآن اذهبوا وزرعوا بذورًا جيدة. السيد على وشك العودة. ماذا سيجد؟ هل سيجد شعباً يستحق الشرف أم سيجد شعبا خائنا؟

من سيمثل المالك في عودته؟ هل سيكون أطفاله مستعدين أمامه؟ هل سيعلمون تقديم كل الخير الذي طلبهم منهما من سيدهم؟

ها يا بني الله، يحبك الله حبًا لا نهاية له، فلا تكونوا غير أحرار من محبته إليك، قدموا أنفسكم إليه في توتوس تواس، قَدوموا إلى مآدبه واكلوه كل شيء لِي.

اِتَّحِدُوا بِهِ فِي التَّقْديس الَأُكاريستي، حَتَّى يَجِيء البذرة الجيدة إلىكُمْ، تلك البذرة التي تُثمر ثَمارًا كَثيرَةً. أنا الزّراع الجيد، في جَنتي أَزْرع فاكهة خاصَّة: فَاكهة الحب! قَدوموا إلَيَّ بسرعة لَحْصاد هذه البذرة.

يسوع، حبٌ لا نهاية له.

المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية