جاء الملاك وأخذني إلى الصقرية لزيارة مجموعة من الأرواح. كانت جميعهن نساء. اقتربن مني، وبدأت أدرّسهم عن سيدنا يسوع وأشارك معهم الرسائل التي أستقبلها من السماء. كان الأرواح تسمع باهتمام شديد، وكنت أرى أنهم جائعون أكثر. كانوا هذه الأرواح في المستويات العليا من الصقرية لأن هناك بعض الضوء مثل الفجر.
قلت لهم: "يا سيدنا هو جميل جدا. يجب أن تروا كيف يدرسني وكيف كل شيء حقيقي."
قالوا: "نحن نتمنى لو لقيناك ونسمعك عندما كنا على قيد الحياة."
فجأة، لاحظت قسًا طويل القامة جالسًا مقابلي يستمع إلى ما أقول للأرواح. كان يقدّم كرسيه أقرب.
قلت في نفسي: "حتى القس يحب الاستماع لما أقوله عن سيدنا."
اقترب، رفع يديه وقال: "كم هو جميل! ما هذا التدريس! ما هذه الكشف! فالنتينا أنت مباركة! مباركة، مباركة، مباركة! مباركة فالنتينا! ليسمع الكون كله صدى صوتي: مباركة فالنتينا. ليت اسمها يكون مباركًا. كم أنت مباركة! مباركة فالنتينا إلى الأبد!"
شعرت ببعض الخجل عندما سمعت هذه الكلمات وسألت نفسي من يكون هذا الكاهن. أعرف أنه لم يكن في العذاب، وإلا لطلب مني مساعدته.
لاحقًا، في المنزل، كشف لي ربنا: "ذلك ليس كاهنًا، بل أنا!"
قلت: "يا ربي، ظننت أنك من الأرواح المقدسة. ولكن ألا تعرّف هذه الأرواح المقدسة إليك في العذاب؟"
قال: "لا، أتبدّل شكلي حتى لا يعرفوا أنني أنا. لكنني أحب الطريقة التي تتحدث بها عنّي وتعلّم بهذه الناس حتى يتعلمون قبل أن يأتون إلى الجنة. مدحتني بجمال."
قال الملاك: "كان سيدنا يسوع المسيح سعيدًا جدًا بك لتعليم الأرواح المقدسة عنه، خاصة الآن أنهم قريبون من الذهاب إلى الجنة."
المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au