تأتي سيدة العذراء بصفتها 'حامية الإيمان'. تقول: "المجد ليسوع."
"أرجوكم أن تفهموا، أيّها الأعزاء، أنّ الإيمان لا يمكن حمايته إلا بقدر ما يُحمى الحق. ويمكن تدنيس الحق ليس فقط فيما يقال، ولكن غالبًا فيمَا لا يُقال. يجب ألا يترك احتضان الإيمان مجالاً واسعًا للتفسير لأولئك الذين يسعون إلى اتباع الحق. تحتاج الضمائر إلى طريق مُحدّد بوضوح لاتباعه بالإيمان."