قال ربُّنا: "لا أريدك أن تتعجَّبَ مما يجري. إنه صراع فيه الكثير من الشر بحيث لا أستطيع ضمان متى سيستقر؛ يعتمد على الناس، على صلاتهم وتوبتهم. القادة شريرون، يريدون السلطة، ويريدون التظاهُر."
ثم ظهر الملاك وقال: "أنا واحدٌ من الملائكة القويَّة التي أرسلها الله الآن لتقاتل الشياطين في الشرق الأوسط. هناك الكثير من الشياطين هناك. قُل للناس أن يصليوا، وصليوا، وصليوا."
لم يَقُل الملاك لي اسمه.
بينما كان الملاك يتحدث إليَّ، رُوِيتُ رؤيةً للبلدان في الشرق الأوسط من فوق. رأيت مَلَك الله القدوس، مُلبسًا ببيض لامع، يحمل ما يبدو كسيف طويل رمادي في يده اليمنى. هزَّه من جانبٍ إلى آخر، يُدافَع عن كل الشياطين السوداء القادمة من كُلِّ اتجاه. هذه الشياطين هي التي تسبَّبَت بالحرب والقتلات. كانت معركة هائلة بين الملائكة والشياطين.
هذا هو سبب طلب الملاك منا الصلاة. صلاتنا وإيماننا يمنحان الملائكة قوة أكبر لتعمية الشَيْطان، مما يُضعف تأثيره.