محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الجمعة، ١٧ يوليو ٢٠٢٦ م

بشروا بإنجيل ملكوت الله في جميع أنحاء العالم، كشهادة لجميع الأمم

رسالة من يسوع إلى جيزيلا في تريفينيانو رومانو، إيطاليا في 17 يوليو 2026

ابنتي، ما أسرع وأسهل ما يفعلون ذلك! إنهم يتهمون الله نفسه — البراءة الكاملة والصلاح الأسمى — بأنه سبب معاناتهم، وهكذا سيفعلون بكِ، وستُكرهين بسبب اسمي. إن الشيطان هو من يحرضهم. وكثيرون سيصابون بالفتنة ويخون بعضهم بعضاً ويكرهون بعضهم بعضاً. سينشأ أنبياء كذبة ويضلون الكثيرين؛ فالشيطان هو دائماً المسبب الحقيقي لكل هذا الشر. ومع ازدياد الإثم، ستبرد المحبة في قلوب كثيرين. ولكن من يصمد إلى النهاية فسيخلص.

بشروا بإنجيل ملكوت الله في جميع أنحاء العالم، كشهادة لجميع الأمم. عندها سيأتي النهاية. عودة مسيح إسرائيل إلى الذين يستقبلونه، وتبشير عقيدتي في كل أنحاء العالم.

وبعد ذلك علامة أخرى. علامة النهاية. عندما ترون رجسة الخراب التي تنبأ بها دانيال — فليتفهم هذا جيداً من يسمعني، وليعرف من يقرأ النبي كيف يقرأ ما بين السطور — حينئذ فلتفرز الذين في يهوديا إلى الجبال، ومن يكون على السطح فلا ينزل ليأخذ ما في البيت، ومن يكون في الحقل فلا يرجع إلى الوراء بل يهرب دون أن يلتفت، لئلا يجد نفسه غير قادر على فعل ذلك، ولا يجوز له حتى أن يلتفت أثناء الهروب، لكي لا يحتفظ في قلبه بالذكرى المرعبة لما سيحدث؛ وويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيام!

ويا للويل إذا حدثت الرحلة في يوم السبت! فلن يكفي الهروب وحيداً لإنقاذ النفس دون الوقوع في الخطيئة. صلوا، إذن، ألا يحدث ذلك في الشتاء أو في يوم سبت، لأن الضيق حينها سيكون عظيماً — ضيق لم يشهد العالم مثله منذ بدايته وحتى الآن، ولن يكون هناك مثله أبداً — لأنه سيكون النهاية. لو لم تُقصر تلك الأيام من أجل المختارين، لما نجا أحد، لأن حلفاء الشيطان سيبذلون قصارى جهدهم لتعذيب البشرية.

هذه هي العلامة، وإليكم أنتم الذين تؤمنون بالعالم وليس بالله بعد، أقول مرة أخرى: توبوا واستعدوا، فالوقت قريب.

أبارككم جميعاً.

يسوعكم.

تأمل في الرسالة:

يسوع متعب وحزين جداً بسبب عدم إيمان الناس؛ فهم غالباً ما يطلبون آيات إلهية، لكنه يذكرنا بأن العلامة الوحيدة التي ستُعطى هي تلك التي تسبق الضيق العظيم الذي سنواجهه: عندما يُرفع الإفخارستيا من الكنائس وتفرغ من المؤمنين ومن حضور الله، حينها ستكون النهاية قريبة.

لتجنب الموت في حالة الهلاك، يطلب منا يسوع أمرين: التوبة والالتزام بنشر إنجيله في جميع أنحاء العالم. فلنقطع هذا الالتزام؛ لننشر كلماته — ولكن ليس قبل أن نغرسها بقوة في عقولنا وفي قلوبنا.

أما بالنسبة للمصطفين، فيوضح لنا يسوع أن محبة هذه الأرواح وتضحيتها هي ما يحافظ على وجود العالم؛ فهم أنوار يلقيها في ظلام العالم ليضيئه.

النفس المختارة هي تلك التي تُصلب بابتلاءات من أنواع مختلفة؛ ولهذا السبب، فهي عزيزة على الله، وبفضلها لم ينزل غضب الآب بعد على العالم.

لنصلِّ، ولنطلب المغفرة، ولنتُب.

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية