محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٢٧ يوليو ٢٠٢٦ م

زيارة أرواح المطهر مع الأم المباركة

رسالة من مريم الأقدس والملاك القديس إلى فالنتينا بابانيا في سيدني، أستراليا في 5 يوليو 2026

هذا الصباح، نُقلتُ إلى المطهر مع الأم المباركة والملاك. وصلنا إلى مبنى متهدم.

قالت الأم المباركة: "قبل أن ندخل، خذي هذا الغطاء معكِ. سوف يحميكِ".

أعطتني شالاً من الساتان الأزرق الشاحب، يشبه البطانية. وضعته بعناية فوق ذراعي اليسرى.

قالت: "تعالي معي، وسأريكِ شيئاً، وسترين أن معاناتك ليست سدى. تعالي وانظري لأجل ماذا تعانين".

دخلنا هذا المبنى الكئيب والمروع المظهر. لم تكن هناك أرضية، بل مجرد ركام. ولصدمتي، كانت هناك أكوام وأكوام من حزم الملابس.

التفتُّ إلى الأم المباركة وسألتها: "من الذي جمع كل هذه الملابس هنا؟"

أجابت: "كانت الأرواح في المبنى متعلقة بالأشياء المادية من العالم لدرجة أنها كانت تحمل هذه الحزم معها".

في البداية، كانت هناك مجموعة صغيرة من الناس تحيط بي وبالأم المباركة، وفجأة، ظهرت من هذه المجموعة الصغيرة حشود من الناس، المئات والمئات منهم.

فكرتُ في ذهول: "من أين جاء كل هؤلاء؟"

وفي الداخل أكثر، كانت هناك طاولة عليها سمك مطهو. وكانت الأرواح تخطف السمك وتأكله، فقد كانوا جائعين جداً.

قلت لأحد الرجال: "كن مهذباً — هناك الكثير من الناس هنا. لماذا تأخذ كل السمك؟"

فأجابني: "أنا جائع جداً، ولا شيء يشبعني".

وفجأة، جاء رجل صغير بجانبي عن يميني ووضع ذراعه حول رقبتي وبدأ يسير معي.

التفتُّ إليه وقلت: "عذراً — أنا لا أحب ذلك! ارفع ذراعك!"

فقال: "أريدك أن تساعدني".

قلت: "سأساعدك دون أن تتمسك بي".

فتركني، لكنه لم يبتعد كثيراً، بل ظل دائماً بالقرب مني.

وواصلنا التحرك عبر الأنقاض، لم يكن هناك سوى أنقاض مروعة للغاية. وكان من الصعب المشي لعدم وجود أرضية مستوية.

فسألت: "يا أمي المباركة، من أين جاءوا؟"

فأجابت: "ترين حشود الناس الذين ينتظرون هنا. لقد ماتوا جميعاً دون توبة، ولا يمكنهم الذهاب إلى ابني إلا إذا تمت مساعدتهم وإنقاذهم. ترين معاناتك — هي التي ستساعدهم".

في ليلة الخميس (2 يوليو 2026)، امتلأت غرفتي بأرواح الذين ماتوا في الزلزال الذي ضرب فنزويلا. تحدثوا إليّ بالإسبانية، التي لم أكن أفهمها.

سألت الملاك: "كيف عرفوا أنني أعيش هنا؟"

قال: "لا تقلقي، لقد وُجِّهوا إليكِ".

كانت غرفتي مكتظة بالأرواح. حتى غطاء المصباح أصبح أسود بسببهم. لقد ماتوا جميعاً في زلزال فنزويلا. رششتهم جميعاً بالماء المقدس وقدمتهم لربنا يسوع.

واليوم، في الكنيسة أيضاً، قبل التقديس، رأيت ضباباً داكناً يطفو على ارتفاع بضعة أمتار فوق المصلين في الجانب الآخر. كانت هذه أرواحاً تنتظر التحرر. استطعت رؤية ملامحهم البشرية.

قلت: "يا رب يسوع، لا أعرف من هم، لكني أعلم أنهم أرواح. أقدمهم تحت الصليب المقدس للمذبح. أرجوك كن رحيماً بهم".

وهكذا، ببطء شديد، بدأت سحابة الأرواح تصبح أكثر إشراقاً فأكثر، حتى لم يعد بإمكاني رؤيتهم. أشعر وكأنني مغناطيس لهذه الأرواح. وكلما زاد قدومهم إليّ، زادت معاناتي.

المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية