محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الثلاثاء، ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م

أنا فلككم، وأريدكم أن تصعدوا على متنها لكي تُحملوا إلى مرفأ آمن

رسالة من ملكة الوردية إلى جيزيلا في تريفينيانو رومانو، إيطاليا في 21 يوليو 2026

يا أبنائي، أشكركم لكونكم متحدين في الصلاة، وأشكركم لاستقبال ندائي في قلوبكم.

يا أبنائي، يؤلمني أن أرى ما ينتظركم.

يا أبنائي، فقط من خلال الإيمان ستتمكنون من تحمل كل شيء. أنتم بالفعل في أزمنة الضيق، ولكن هذا لا شيء بعد.

يا أبنائي، الحرب تقترب أكثر فأكثر: إذا لم تكونوا أقوياء في الإيمان ولم تمسكوا بيدي، فكيف ستنجون؟

يبدو أن الشيطان يزداد قوة ويعتقد أنه سينتصر، لكني سأسحق رأسه وأحمي أبنائي.

أنا فلككم، وأريدكم أن تصعدوا على متنها لكي تُحملوا إلى مرفأ آمن.

الآن أترككم مع بركتي الأمومية، باسم الآب والابن والروح القدس.

تأمل في الرسالة:

تستمر السيدة العذراء في إرشادنا على طريق التوبة، متحدثة إلينا عن أهمية الإيمان.

الإيمان هو الدرع، والسلاح الداخلي، والفضيلة الأساسية التي يجب أن نواجه بها المحن؛ إنه القوة التي تتغلب على الشك والخوف في أوقات التجربة.

فبدون الإيمان، تسحق التجارب الإنسان وتدفعه إلى التمرد أو اليأس. أما حين تُحتمل المحنة بإيمان حي متجذر في محبة المسيح، فإن "كل حمل يصبح خفيفاً"، ويكتسب الألم قيمة أبدية وفوق طبيعية.

الإيمان هو ما يسمح للنفس بأن تثق بالله حتى عندما يكون المستقبل مظلماً أو مخيفاً.

أما حيث يوجد الكبرياء أو الغرور، فإن الإيمان يتداعى عند أول بادرة صعوبة، لأن الإنسان لا يثق إلا بالوسائل المادية أو قوته الخاصة، مدعياً الاكتفاء الذاتي، ومحاولاً تفسير كل شيء من خلال العقل، ومعتقداً قدرته على الاستغناء عن إله لا يراه.

عندما تأتي الأوقات المظلمة، فلنتذكر كلمات سيدة مريم، فالإيمان لا يعفينا من تجارب الحياة بل يمنح النفس النور الروحي لتجنب الاستسلام لها.

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية