أيها الأطفال الأحباء، يبارككم الثالوث الأقدس الحاضر اليوم على هذه التلة. إنه يأتي ليعلن لكم نهاية حقبة وبداية عصر جديد.
ها أنا ذا! نحن مجتمعون معكم على هذه التلة، التلة التي ستشرق قريباً بنور لانهائي ويراها العالم أجمع.
نحن هنا، نحن هنا، أيها الأطفال الأحباء؛ جئنا لنعزي قلوبكم. لقد انتهى الانتظار؛ لقد وصلتم الآن إلى خط النهاية؛ أنتم على وشك أن تُرفعوا إلى السماء. الله الآب، القدير، يرسل ملائكته لجمع أبنائه، ليأخذهم إلى بُعد جديد حيث كل شيء في بهاء ومحبة الله الخالق.
...حيث النور أبدي!
...حيث لا يمكن للظلام أن يدخل أبداً!
...حيث سترقص الملائكة السماوية معكم إلى الأبد، أمام الثالوث الأقدس.
ستأخذكم مريم الأقدس قريباً بيدكم وتقودكم إلى مكان رائع حيث ستنالون ما لم تملكوه على الأرض. لا شيء يضيع، لأنه لا شيء يضيع أبداً يا أبنائي؛ لقد نلتم الحياة في الحياة، وستتمتعون بكل جمال الله الآب — كل ما أعده لكم في محبة وفرح أبديين.
أنتم حاضرون دائماً على هذه التلة؛ السماء ترعاكم وتشكركم. لقد وصلنا إلى الاتحاد الكامل بين الآب والابن!
أيها الأبناء الأحباء، إن النبوءات تتحقق!
لا تتركوا إلهكم الخالق، بل اقتربوا منه أكثر فأكثر؛ تمسكوا بقلب يسوع الأقدس وابقوا معه بينما تنتظرون مجيئه ليرفعكم إليه.
الأرض ترتجف في كل مكان؛ إنها تنشق وتجرف كل شيء في طريقها. والبراكين تثور واحداً تلو الآخر.
أيها الأبناء الأحباء، لا تخافوا من شهود هذه الأشياء، لأنها يجب أن تحدث. ستكون مشيئتي بالفعل على كوكب جديد وستصلي لأولئك الذين رفضوا إله الحب الأبدي, الإله الخالق، مفضلين بدلاً من ذلك اتباع عدو الله، مقتنعين بأنهم اتخذوا القرار الصحيح... إن كبرياءهم سيقودهم إلى معاناة شديدة. سيتعين على هؤلاء الناس أن يمروا بفترة تطهير، ضيقة عظيمة! وسيكون عليهم التوبة عن خطاياهم وطلب المغفرة من إله الحب، مع الرغبة في العودة إليه.
الثالوث الأقدس هنا معكم ويبارككم: باسم الآب والابن والروح القدس.