سيدةُنا هنا باللون الأحمر والذهبي وتحمل صليبًا حول عنقها. تقول: "كل المجد ليسوع." أجبْتُ: "الآن وإلى الأبد." تقول: "صلّوا معي الآن من أجل كل النفوس في الظلام." صلَّينا. أعطت سيدةُنا رسالة خاصة. ثم قالت: "أعزائي الأطفال، الليلة آتي بشكل خاص لأدعُوكم مرة أخرى على طريق القداسة. أرغب بشدة أن تكشفوا هذا الطريق للآخرين. لا تحتجزوا رسائلي إليكم أسرى في قلوبكم." باركتنا ورحلت.