أمنا المباركة هنا بصفتها مريم، ملجأ المحبة المقدسة. تقول: "المجد ليسوع. فلنصل الآن من أجل انتصار القلوب المتّحدة."
"يا أبنائي الأعزاء، في كل لحظة تُتخذ قرارات لصالح الإجهاض، ولصالح الردّة عن الدين، ولصالح الحرب، لأن هناك الكثير من الخطأ في القلوب. لقد أتيت لأواسيكم وأحضر لكم سلامي، تمامًا كما تواسونني بصلواتكم وبحياتكم المليئة بالمحبة المقدسة. يا أبنائي الأعزاء، أريد أن أكون طريق النور أمام جميع الأمم، لكي يروا خطأ طرقهم ويتبعوني إلى قلب المحبة المقدسة الخاص بي. صلّوا من أجل هذا. الليلة، أنا أبرككم ببركتي الأمومية."