الاستعدادات النهائية
نداء هام من الله الآب إلى الجميع!
قبل أن أطلق ذراعي بكل قوته، ضد كوكب الأرض، أريد أن أدعو كل شخص لمتابعة إرشاداتي وتعليماتي التي سأعطيها في هذه الرسالة لأنني أرغب في أن يتم إنقاذ كل شخص وأن يعود إلى بيتي من حيث جاء، ومن حيث ترك، ومن حيث هو الآن. (تابع...)
حالة تأهب قصوى
نهاية حريتنا، وجودنا
النظام العالمي الجديد الذي يخدم خصمي قد بدأ بالفعل في الهيمنة على العالم،
بدأت أجندته القمعية بخطة اللقاحات والتطعيم ضد الوباء الحالي؛ هذه اللقاحات ليست الحل، بل بداية المحرقة التي ستؤدي إلى الموت وما بعد الإنسانية وزرع علامة الوحش لملايين البشر.
(تابع)
رسائل إلى مورين سويني-كايل في نورث ريدجفيل، الولايات المتحدة الأمريكية
الاثنين، ٢٦ فبراير ٢٠٠٧ م
الاثنين، ٢٦ فبراير ٢٠٠٧
رسالة من يسوع المسيح مُعطاة للرؤيائية مورين سويني-كايل في نورث ريدجفيل، الولايات المتحدة
"أنا يسوعكم، المولود بتجسد."
"لقد أتيت لأساعد العالم على رؤية أن إرادة أبي الإله موجودة في كل لحظة حاضرة. وهكذا، تقدم إرادته الكاملة الصليب والنصر معًا. إن الطريقة التي يتقبل بها كل نفس إرادة الأب في كل لحظة حاضرة هي ما يحدد مقدار النعمة التي تتدفق من قلب أمي للمساعدة."
"إذا تقبلت النفس على مضض إرادة أبي، فإن السماء تكون أكثر ترددًا في مساعدته. ربما لا يستطيع أن يتقبل إرادة الله على الإطلاق. هذا يؤدي إلى قلب غير سامح ومرارة في النهاية. ربما تفتخر النفس بنوع من النصر يسمح به الأب، دون الاعتراف بدور الله في الانتصار. هذا الموقف يشعل نيران حب الذات الذي يقود بعيدًا عن الاستسلام الواثق."
"لذا ترون، إن موقف القلب في كل لحظة حاضرة هو ما يقرب النفس أو يبعدها عن العيش في الإرادة الإلهية."
الأصل:
➥ HolyLove.org
تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية