محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م

الأم المباركة تُعدّ غذاءً للأرواح الداخلة إلى السماء

رسالة من مريم الأقدس إلى فالنتينا بابانيا في سيدني، أستراليا في 9 أغسطس 2026

خلال الليل، عندما كان الألم في ساقي شديداً جداً، نقلني الملاك إلى السماء، إلى الأم المباركة.

قلت: "أيتها الأم المباركة، تبدين جميلة جداً في السماء". عندما أرى الأم المباركة في السماء لا ترتدي خماراً، لذا كنت أتأمل جمالها الكامل.

تبعتها إلى غرفة، فقالت: "تعالي. هنا أقوم بإعداد بعض الغذاء لأبنائي عندما يأتون إلى السماء".

"أوه، أيتها الأم المباركة، أنتِ تطبخين!"

قالت: "فالنتينا، اذهبي إلى الغرفة المجاورة وأحضري لي بعض السبانخ".

سألت: "أيتها الأم المباركة، أي نوع من السبانخ؟ السبانخ الإنجليزية أم السبانخ العادية؟"

اكتفت الأم المباركة بالابتسام. فتحت باب الغرفة المجاورة، فقالت لي: "ادخلي، ادخلي".

عند دخولي، ذُهلت بمدى جمال المكان من الداخل. على طول أحد جوانب الجدار كانت هناك العديد من الثلاجات الفضية الناصعة التي تمتد من الأرض حتى السقف. وبينما كنت أتقدم أكثر، رأيت السبانخ تنمو طويلة جداً في صناديق، بأوراق خضراء زاهية وسيقان سميكة. ومما أدهشني وجود أشجار عيد ميلاد صغيرة وزينة في كل ركن من الصناديق، متوهجة ومتلألئة.

كثيراً ما كانت الأم الطوباوية تخبرني أن أستعد لعيد الميلاد في شهر يوليو.

صحت قائلة: "واو! كم هذا جميل، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل!"

أخذت نبتتين من السبانخ وسلمتهما للأم الطوباوية وقلت: "يا أمي الطوباوية، لم أرَ سبانخ ينمو بهذا الجمال وهذه الصحة. لم أكن أعلم أنهم يزرعون السبانخ في السماء".

أجابتني وهي تبتسم: "فالنتينا، لا تتفاجئي — هذه هي السماء. كل شيء ممكن في السماء، ولكن هذا لا يعني أنني أزرع السبانخ لأطبخه — بل هذه هي الثمار التي أنتجتها بآلامك ومعاناتك!"

بدت الأم الطوباوية مشرقة وسعيدة للغاية وهي تعانقني بحرارة.

كان المكان من الداخل جميلاً جداً لدرجة أنني لم أرغب في المغادرة، لكن الأم الطوباوية فتحت الباب وخرجنا معاً.

المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية