هذا الصباح، عندما صليت صلاة البشارة، ظهر ثلاثة ملائكة.
قالوا: "اسجدي لقلب يسوع الأقدس، الذي يتعرض لإهانة شديدة في العالم اليوم. فقلبه مثقوب تماماً. عزّيه".
كان الملائكة الثلاثة سعداء ومتحمسين جداً للتحدث إليّ. بدأوا يتحدثون في نفس الوقت. سأل أحدهم: "هل تعرفينني؟" ثم كرر الثاني: "هل تعرفينني؟" وفعل الثالث الشيء نفسه، وكأنهم يتنافسون فيما بينهم لجذب انتباهي.
كانوا يقولون: "فالنتينا، هل تعرفيننا؟ هل تعرفينني؟ لقد أخذتكِ إلى هناك، وأخذتكِ إلى كل مكان. كنت دائماً معكِ".
أجبت بهدوء: "نعم، ملامحكم مألوفة".
قالوا: "بالطبع ملامحنا مألوفة! لقد أخذناكِ إلى كل مكان. نحن نرشدكِ ونحميكِ".
قلت: "أشكركم، أشكر جميع الملائكة على مساعدتهم وإرشادهم".
وتابعوا: "نحن معكِ دائماً. نحن نحميكِ دائماً. لا تقلقي، لقد أرسلنا الله، ولكن يجب أن تكوني شجاعة وتتحدثي إلى الناس".
قلت: "حسناً، أنا أبذل قصارى جهدي، وهذا كل ما يمكنني فعله".
كان الملاك الذي في المركز يمسك بكتيب صغير مفتوح، وصفحاته مليئة بالكتابات. بعض الكتابة كان عرضياً، وبعضها عمودياً. وحيثما وجد القليل من المساحة، كانت هناك كتابة عليها. كان هذا كتاب الرسائل.
لم يشرح الملائكة معنى الكتيب.
قال الملاك الذي في المركز: "نحن نعلم أنكِ أتيتِ من سلوفينيا، وأنكِ تصلين من أجل بلدكِ، ولكن الآن العالم يسيء إلى الله كثيراً، حتى بلدكِ، سلوفينيا. إنهم جميعاً يعبدون كرة القدم. يعبدون الكرة، لكن لا أحد يعبد الله. الله مستاء جداً. إنه حزين حقاً".
"عليكِ أن تخبري الناس أنه في منتصف الصيف، سيحل العقاب بالبشرية. ستكون درجة الحرارة تحت الصفر بدرجتين أو ثلاث — تجمد، تماماً كما هي قلوب الناس متجمدة. ربنا سيسمح بوقوع هذا العقاب".
بينما كان الملاك يتحدث عن مدى استياء وحزن ربنا الإله، بدأتُ بالبكاء والبكاء من أجله.
قلتُ: "ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لن يستمعوا إليّ".
أجابوا: "ابذلي قصارى جهدكِ، ولكن استمري في المحاولة، ولا تستسلمي".
عندما التفتُّ، شهقتُ لرؤية الله الآب جالساً بجانبي على مقعد صغير، مرتدياً زيّ كاهن، ورأسه المقدس منحني في حزن عميق. كنتُ أبكي من أجل ربنا لأن الألم الذي كان يشعر به الله الآب دخل إلى قلبي. شعرتُ أنه قد اكتفى حقاً من كل شيء.
قلت للملائكة: "ولكن لا يزال هناك أشخاص يحبون الله".
فأجابوا: "نعم، ولكن هذه ليست سوى قطرة في محيط".
قالوا: "انظر إلى الله الآب، كم هو حزين؟".
يا رب الإله، ارحم العالم.
المصدر: ➥ valentina-sydneyseer.com.au